السيد علي الحسيني الميلاني

207

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

المواقف ( 1 ) : « وقد أجمع أئمّة التفسير على أنّ المراد ب - : ( الّذين يقيمون الصلاة ) إلى قوله تعالى : ( وهم راكعون ) عليّ ، فإنّه كان في الصلاة راكعاً ، فسأله سائل فأعطاه خاتمه ، فنزلت الآية » ( 2 ) . 3 - سعد الدين التفتازاني ( 3 ) المتوفّى سنة 793 ، فقد قال في شرح المقاصد ( 4 ) . « نزلت باتّفاق المفسّرين في عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع في صلاته » ( 5 ) . ثانياً : الأخبار . فأشار إلى رواية النسائي في صحيحه ، ورواية صاحب الجمع بين

--> ( 1 ) انظر : كشف الظنون 2 : 1891 . ( 2 ) شرح المواقف 8 : 360 . ( 3 ) قال الحافظ السيوطي : « الإمام العلاّمة ، عالم بالنحو والتصريف والمعاني والبيان والأصلين والمنطق وغيرها ، أخذ عن القطب والعضد ، وتقدّم في الفنون ، واشتهر ذكره وطار صيته ، وانتفع الناس بتصانيفه ، وكان في لسانه لكنة ، وانتهت إليه معرفة العلوم بالمشرق » . وكذا قال ابن حجر وابن العماد والشوكاني وأضاف : « وبالجملة ، فصاحب الترجمة متفرّد بعلومه في القرن الثامن ، لم يكن له في أهله نظير فيها ، وله من الحظ والشهرة والصيت في أهل عصره فمن بعدهم ما لا يلحق به غيره ، ومصنّفاته قد طارت في حياته إلى جميع البلدان ، وتنافس الناس في تحصيلها . . . » البدر الطالع 2 : 330 ، بغية الوعاة 2 : 285 رقم 1992 ، شذرات الذهب 6 : 319 ، الدرر الكامنة 4 : 350 . ( 4 ) ذكره صاحب كشف الظنون 2 : 1780 فقال : « المقاصد في علم الكلام . . . وله عليه شرح جامع » ثمّ ذكر بعض الحواشي عليه . ( 5 ) شرح المقاصد في علم الكلام 5 : 270 .